القصة
كان شعار إيدانبي، المطوّرة التي تعمل في مجال البرمجة منذ 3 سنوات، بسيطًا للغاية: ألا تطمع في عالم يتجاوز حدودها، وأن ترضى بحياتها الواقعية كما هي. ولهذا استطاعت أن تتخلى عن حبها من طرف واحد لشخصٍ لم يكن في متناولها… لكن في أحد الصباحات، بدأت يومها بتنبؤ مقلق من حظها اليومي: «مع بداية هذا الأسبوع، احذري من موجة مدّ ستأتي إليكِ فجأة!» وفي الوقت ذاته، وصل إلى الشركة مدير فريق جديد… أول حب لها من أيام الدراسة؟ ثم اندفعت تلك الموجة العاتية إلى حياة دانبي المتواضعة، دون أي مقدمات! «لا أفهم الأمر. إيدانبي التي أعرفها… تحبني.» ومع ذلك الشعور المربك والغريب، بدأ قلبها يخفق من جديد بجنون
