من نفس الأستوديو الذي قدم لكم: و رغم أنه انتزع لقب أعظم سيافٍ متجول، لم تكن المشكلة يوماً في موهبة بايك يانغ-هوي، بل في عائلته “عشيرة بايك” المغمورة التي تقبع في قاع الموريم. بعد سقوطه في كمينٍ قاتل، يستيقظ يانغ-هوي ليرى نفسه طفلاً في الثامنة من عمره بفرصة ذهبية لإعادة أمجاد عشيرته. بذكريات معاركه السابقة وموهبة لا نظير لها، يسحق يانغ-هوي كل من يقف في طريقه. هذه المرة، لن يُهزم، ولن يقبل بأقل من جعل اسم عائلته يتردد في أرجاء العالم كأقوى عشيرة تحت السماء!