القصة
«من هذه اللحظة فصاعدًا، أتخذ تيوني زوجةً لي». اختارها الملك الذي دمّر موطنها وأرسلها ملكةً له. أُجبرت على العيش كدمية محبوبة، فكان مقدّرًا لها أن تتصرف إلى الأبد كلعبة بلا مشاعر، وأن تُستخدم كأداة سياسية. عندما شوّهت ندبة جمالها، أُرسلت كجزية إلى مملكة غوي-ووش. هناك، التقت تيوني – التي لم يرغب بها لا البشر ولا الوحوش، ولم يكن هناك مكان لطفلة – ببيزوغانو، ملك غوي، الذي لم يستطع أحد قراءة أفكاره. ولأنها كانت أسمى من أن تُختار كقربان مكسور، اختارها زوجةً له.