القصة
حتى بعد بلوغها العشرين من عمرها، لم تحظَ “صوفيا أرييل” قط بفرصة الظهور الأول في المجتمع الراقي، وظلت طي النسيان في إقطاعية حدودية فقيرة. ومن حيث لا تدري، وصلها عرض من عمتها — التي تنتمي إلى أهم عائلة دوقية في الإمبراطورية — تعدها فيه بتقديمها إلى المجتمع.
ورغم حذرها الشديد، تقبل صوفيا العرض. لكن لا شيء باهظ الثمن أكثر من “الهدايا المجانية”. ففي ليلة ظهورها الأول، تدفع صوفيا ثمنًا لم تتوقعه أبدًا.
بعد أن تم جرّها إلى معركة لا ترحم على العرش الإمبراطوري، تلجأ صوفيا إلى الأمير “روبرت أورانوس” — وهو أمير غير شرعي عالق معها في نفس المأزق تمامًا — لتقدم له اقتراحًا من جانبها.
فقيرة وخجولة، لكنها حادة الذكاء وهادئة الأعصاب… هذه هي قصة انتقام صوفيا.