القصة
كان سون يول عازف بيانو عبقريًا، دخل التاريخ باعتباره أصغر فائز في مسابقة فان كليبورن. لكن حياته انهارت في ليلة حفل موسيقي مهم، حين أودى حادث سيارة بحياة عائلته وحرمه من القدرة على استخدام يديه. وبعد أن أمضى عقدًا كاملًا غارقًا في اليأس، استيقظ فجأة في جسد جونغ سون يول، طالب ثانوي مضطرب في السابعة عشرة من عمره، يحتقره كل من حوله. وبعد أن مُنح فرصة ثانية للحياة، عاد إلى مدرسته القديمة ليعيد بناء مسيرته الموسيقية من جديد.
