القصة
كانت الأميرة لاتيس تعيش أيامًا قاسية، تتعرض فيها لسوء المعاملة على يد العائلة الإمبراطورية وتُستنزف قواها العلاجية بلا رحمة. لكن مصيرها تغيّر عندما التقت بالطاغية ديابيل، الذي غزا الإمبراطورية وأصبح حاكمها الجديد. كان جسده مغطى بآثار لعنةٍ مروعة، فأصدر إليها أمرًا قاسيًا: «عالجيني. وإن لم تستطيعي… فستموتين.» ومن أجل حماية شعبها، قررت لاتيس التعاون معه. غير أن طيبتها وإخلاصها ولطفها بدأوا يؤثرون في قلب ديابيل، ذلك الغازي البارد والقاسي، لتنبت داخله مشاعر مشوهة لم يعرفها من قبل… مشاعر هوسٍ وتعلّقٍ مرضي تجاهها.
