القصة
زوجٌ أجمل من ضفدع، وطفلٌ أقل تمرداً من ضفدع الشجر، وحياةٌ هانئةٌ ودافئة – كان هذا هو حلم أديلين، الخادمة البسيطة. لكن في اليوم الذي عاد فيه سيدها من ساحة المعركة، رجلٌ لم تره من قبل، ألقى بطفلٍ رضيعٍ بين ذراعيها بدلاً من غنائم الحرب!
“ربّيه.”
“هاه؟”
سأضاعف راتبكِ. منزل، عربة، ماشية، صندوق زواج، ستحصلين على كل شيء.
“مستحيل.”
سأجد لكِ زوجاً أيضاً.
“عفواً سيدي…”
زوجٌ يُرتبه لي رئيسي؟! هل هذا معقول؟! أُجبرت أديلين على أن تصبح مربيةً لولي عهد مملكةٍ معادية، فهل ستنعم بنهايةٍ سعيدة؟!
