القصة
بقيت جيون في المركز الثاني، وهو مركز احتفظت به لفترة غير محددة، حتى اليوم الذي لجأت فيه إلى فكرة “الحظ”. منحتها تلك الفكرة حصة من المركز الأول، ولكن في المقابل، حطمت هدوء عالمها وقلبت حياتها رأسًا على عقب.
بقيت جيون في المركز الثاني، وهو مركز احتفظت به لفترة غير محددة، حتى اليوم الذي لجأت فيه إلى فكرة “الحظ”. منحتها تلك الفكرة حصة من المركز الأول، ولكن في المقابل، حطمت هدوء عالمها وقلبت حياتها رأسًا على عقب.