القصة
مائة عقيدة، مجموعة مجهولة تخطط لسقوط البشرية، وأبطال “الأوتار الخارقة” الذين يعارضونها. تم استدعاء بطل الرواية “ماركو بولو” إلى عالم آخر من قبلهم وبالتالي بدأ رحلته اللانهائية. أيّ عدالة بحق الخالق؟ أيهما أكثر أهمية؟ مصير البشرية أم أهله؟ ما الذي ينتظر ماركو بولو في رحلته التي تحوم حولها مثل هذه الأسئلة غير القابلة للإجابة!؟