القصة
حبي الأول، الذي ظننتُه ميتًا منذ زمن، عاد.
كورتيس، الذي أُبيدت عائلته بأكملها بمؤامرات والدي، يقف الآن أمامي ساعيًا للانتقام.
توسّلي يا روكسانا، من يدري؟ ربما أعفو عنكِ إن استخدمتِ جمالكِ لإغوائي.
بصق بسخرية لاذعة باردة، وهو يُلوّح بطرف نصله الملطخ بالدماء على رقبتي.
خطايا والدي… قد حان وقت موتي.
