القصة
بدأت حياتها بسوء الحظ. استيقظت في غرفة بالمستشفى وهي في العشرين من عمرها، دون أي ذكريات، وشهدت في طريق خروجها شيئًا ما كان ينبغي لها أن تراه أبدًا، فأصبحت سيو يي-يون يائسة في كل ما تفعله. كافحت بيأس كي تتعافى، وتعيش حياة طبيعية، وتتجنب الموت وحيدة.
وبعد سنوات من الجهد الدؤوب، بدأت الشقوق التي لا حصر لها في حياتها تتلاشى أخيرًا تحت طبقة من الغبار. لكن في عيد ميلادها التاسع والعشرين، يظهر أمامها رجل غامض ويسألها إن كانت قد فقدت شيئًا مهمًا من قبل. ومع ظهوره المفاجئ، يتحطم السلام الهش الذي كانت تعيشه يي-يون مرة أخرى.
