القصة
اليوم هو اليوم الذي يخضع فيه طلاب المدارس الثانوية في جميع أنحاء أمة التنين لصحوة التخرج. منذ أن أصبح العالم رقميًا قبل ألف عام، نزلت الزنزانات والوحوش الغامضة بشكل مستمر على الأرض، مما أدى إلى تغيير أسلوب حياة البشرية وأهدافها المستقبلية بشكل كامل. قبل التحول الرقمي العالمي، كان الناس يدرسون بجد على أمل تأمين مستقبل أفضل، ويتنافسون مع عدد لا يحصى من الآخرين لتحقيق النجاح الأكاديمي. لكن بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية اليوم، الأمور مختلفة تمامًا. وبدلاً من التركيز فقط على دراستهم، فإنهم يتأملون، ويدربون أجسادهم، ويزرعون بلا هوادة قوتهم العقلية وقدراتهم البدنية، كل ذلك استعدادًا لليوم الذي يوقظون فيه قواهم.
