القصة
أدعى أرينيل مايلا. فتاة في العاشرة، ولستُ إلا شخصية ثانوية في إمبراطورية تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت بطش الطاغية والمجاعة الكبرى.
لكني ذات ميزة واحدة، فهذه حياتي الثانية.
ولذا عقدت العزم ألا أموت جوعًا، فعشتُ هانئة في قرية أزرع الأرض مستندة لذكرياتي السابقة استعدادًا لليوم المشؤوم.
ورغم رغبة جيراني الدائمة بي إلا أنه ذات صباح، اختفى أهل القرية جميعًا تاركين رسالة واحدة مفادها “سأعود لإصطحابكِ، أرينيل”
حتى العم جيمر قد اختفى.
وبينما كنت أقاوم وحدي، اختطفت على حين غرة، وحالما فتحت عيني..وجدتني بالقصر الإمبراطوري.
وجائني رد من فم الإمباطور ذاته، “لا تفكري في الهرب يا كنتي المستقبلية، أفلم توقعي عقد الزواج؟”
وليس ذلك وحده، فقد اتضح أني سليلة نبيل، محال!
أولم أكن محض شخصية ثانوية لا شأن لها بهذه الإمبراطورية المحتضرة؟!
