القصة
رأت روكا في صغرها شبح يكمن في ماء حوض السمك، الموجود بمقر عمل والدها. و الآن هي تشعر بأنها منجذبة نحو أحواص السمك، و الصبيين الغامضين الذين التقت بهم هناك، “أومي” و “سورا”. أبقار البحر هي من ربتهم، و هم يسمعون نداءات البحر ذاتها، التي تسمعها روكا. لا يدرك والد روكا و باقي البالغين الذين يعملون في حوض السمك سوى غيض من فيض ما يمر به الأطفال، الذين وقعوا في لغز اختفاء أسماك المحيطات في جميع أنحاء العالم..