القصة
“يبدو أنكِ ستضطرين لخيانتي قليلًا.” ليوبولد أوتيرو فون بيرن، الدوق الثري، يخطط لخدعة خيانة مثالية كي يفسخ خطوبته القسرية من الأميرة الإمبراطورية. أما فيوليتا هيرنانديز، النبيلة المفلسة التي أصبحت مستشارة لعلاقات الخيانة بعدما انفصل عنها جميع عشاقها السابقين بسبب خيانتهم مع الأميرة، فكانت بالكاد تعيش من أموال الاستشارات التي تتقاضاها من زبائنها. لكن في أحد الأيام، تتلقى إشعارًا بسداد دين ضخم، وفوق ذلك أصبحت بحاجة ماسة لتأمين رسوم دراسة شقيقها الأصغر… “رسوم الدراسة؟ سأهتم حتى بمستقبل أخيكِ.” “وماذا عن مستقبلي أنا؟ إذا التصقت بي سمعة امرأة خائنة، فسأنسى حلم الزواج تمامًا.” كل ما كانت تريده هو زواج مليء بالحب يكفيها لتعيش حياة هادئة ومستقرة… لكن هل حقًا الحل الوحيد هو أن تصبح عشيقته المزيفة؟ “سأحرص ألا ينكشف الأمر. فقط اتركي بعض الآثار… آثارًا تجعل الأميرة تسيء الفهم تمامًا.” وهكذا بدأت مسرحية الخيانة الكبرى التي خدعت الجميع. لكن الرجل الذي قال إنهما سيتظاهران بالخيانة فقط… بدأ يتجاوز الحدود شيئًا فشيئًا.