القصة
في التاسعة والعشرين من عمري، وبعد سنوات من العمل الشاق لأمتلك متجري الخاص، دهستني شاحنة ملعونة… بصراحة أنا أكذب عليكم، صدمتني شاحنتين!! ومن ثم استيقظتُ لأجد نفسي في جسد ولفرام فون لوينغرين، الأمير الشرير المطرود الذي ينتهي مصيره بالقتل في مقدمة اللعبة القمامة التي كنتُ ألعبها. أن أموت مرتين؟ مستحيل! اتركوا البطولات والمغامرات للأبطال، فحلمي الوحيد الآن هو فتح متجر بقالة داخل الأكاديمية. بخبرتي التجارية الشرسة ومعرفتي الشاملة باللعبة، سأفرّغ جيوب الجميع وأستمتع بحياتي الجديدة!
