القصة
ذهبتُ في موعد غرامي مُدبّر نيابةً عن أختي الكبرى… لأكتشف لاحقًا أن الرجل كان أستاذي المُشرف في مستشفى الجامعة. وافقت جيونغ داسوم على أن تكون بديلةً لأختها في الموعد المُدبّر مقابل مبلغ زهيد قدره 300 ألف وون. لكنّ خطيبها لم يكن أستاذًا في قسم طب الطوارئ بمستشفى جامعة سان جيوفاني – المكان الذي بدأت فيه فترة تدريبها! كان معروفًا في قسمه، ولو علم بأي إلغاء لموعد واحد، لكان قد طُرد من المستشفى قبل أن تبدأ هي التدريب. قال: “بما أنكِ في السنّ المثالي للزواج، أودّ أن نفكّر جدّيًا في لقاء بعضنا. ما رأيكِ؟”… لحظة. هل كانت هذه فرصة لطلب الزواج؟ كلا. ليست هذه هي المشكلة. هل أعترف الآن: “لستُ موعدك المُرتّب، أنا مجرد بديل!”؟ أم أنسحب بهدوء؟ وبينما كانت أفكارها تتسابق في حالة من الذعر، ورد اتصال طارئ، وعاد الرجل إلى المستشفى. بعد فترة وجيزة، عادت إلى فترة الإقامة، هذه المرة كأستاذة وطبيبة مرموقة. هل لاحظت داسوم أنها أخفت حقيقة موعدها الطبي المُزيّف حتى النهاية؟ جيونغ داسوم، طبيبة مقيمة بريئة وطيبة القلب، تجد نفسها متورطة في موعد طبي مُزيّف، بينما يتورط أستاذ طب الطوارئ البارد، تاي كانغ هيوك، الذي يُظهر لها اللطف لسبب ما. تتكشف قصة حب طبية آسرة في غرفة الطوارئ.