القصة
أنا مجرد شخص عادي يقف بجانب خطيبي الرائع. في مجتمع الطبقة الراقية، كنتُ أُعامل كـ [خطيبة مُرهِقة] لخطيبي المعروف ببطل عائلتنا. لم يحميني خطيبي قط. على العكس من ذلك، يقضي أيامه يتلذذ بتعاطف من حوله ويطالب بالطاعة. ثم في أحد الأيام، وقع حادث في تجمع اجتماعي. أتساءل عما إذا كان بإمكاني فعل ذلك. أن أتقدم للأمام، وأن أصبح حرة. لم أعد مضطرة للاختباء. أريد أن أكون على طبيعتي وأن أفعل ما يحلو لي. حان الوقت لتحرير نفسي…!
- 1 أغسطس 15, 2025