القصة
تُتهم زورًا بقتله فور وفاته جراء وباءٍ كارثي. تُجرّد من لقبها وتُطرد من القصر الملكي، فتهرب حفاظًا على حياتها. يقودها هروبها اليائس إلى عزبة الدوق وندسور، أقرب أصدقاء سيسيل. وبينما يعيشان مختبئين، متفاديين مطارديهما، يبدآن في استشعار تناقضٍ لا يُنكر يحيط بوفاة الملك. وباتباع أثر الدواء الذي أُعطي له في أيامه الأخيرة، يكشفان حقيقةً أشد قسوةً مما كانا يتخيلان… هذه قصة ملكة، رغم فقدانها كل شيء، تختار البقاء على قيد الحياة من أجل كل من تحب
