القصة
طوال حياتها، طغت إليزابيث على أختها الصغرى الحنونة، التي تهتم بالناس العاديين وترفض امتيازات النبلاء. في المقابل، يُنظر إلى إليزابيث على أنها أرستقراطية بعيدة عن الواقع وتحب إقامة الحفلات الفخمة والتردد على القصر الملكي. على الرغم من أنها تعمل بجد من أجل خير المملكة، إلا أن مساهماتها تمر دون أن يلاحظها أحد إلى حد كبير بسبب سمعتها البغيضة. أحد الأشخاص القلائل الذين يرغبون في منحها فرصة هو أرشيدوق وينترنايت، “وحش الشمال”. باعتباره روحًا أسيء فهمها، فإنه يشعر بارتباط خاص بها ويفتح منزله. وهكذا، تنتقل إليزابيث إلى أقصى الشمال، بعيدًا عن الأشخاص الذين عرفتهم طوال حياتها… هل ستتمكن أخيرًا من البدء من جديد بسجل نظيف؟ أم أن ماضيها سيقف في طريق مستقبلها مع الأرشيدوق؟