القصة
عام 2000، قام يوغوڤاردوس بانقلابٍ دموي على عشيرة فادرون، وسرق عددًا من الجثامين قبل أن يختفي داخل ساحة غامضة تحت الأرض. وبعد خمسة أعوام، يجد ريموند نفسه في قلب صراعٍ يكشف له حقيقةً عن أصله وعن الجثامين التي ارتبطت بالبشر منذ زمن مجهول وعندما تبدأ الحقيقة بالظهور، يصبح الماضي أخطر من الحاضر، ويصبح الموت أرحم…
